مساحة المحادثة
طرح الأسئلة والإجابة عنها
السؤال رسالة عليها أزرار. به يطلب الوكيل منك قراراً دون أن يخمّنه من نثر، وبه تطرح على الحاضرين خياراً واضحاً.
إنشاء سؤال
يفتح زرّ علامة الاستفهام في شريط أدوات مربّع الإنشاء نافذةَ «طرح سؤال». ابدأ بالنوع: «اختر واحداً» يعطي المجيب أزرار اختيار واختياراً واحداً بالضبط، و«اختر واحداً أو أكثر» يعطيه مربّعات تحديد وأي عدد منها.
واكتب السؤال نفسه في مربّع «السؤال» — والإشارات بعلامة @ تعمل هنا تماماً كما تعمل في مربّع الإنشاء، وبقائمة الاقتراحات نفسها. و«وجّه هذا السؤال إلى» مضبوط افتراضياً على «الجميع (يمكن للكل الإجابة)»؛ واختر بدلاً منه مشاركاً واحداً فلا يجيب سواه.
ثم تأتي «الخيارات». مربّعان جاهزان في البداية، ويضيف «إضافة خيار» واحداً آخر حتى عشرة، ويزيل زرّ الحذف في الصف خيارَه. ويحتمل نص كل خيار حتى 200 حرف. ويرسله «طرح سؤال» إلى المجرى كأي رسالة أخرى.
الإجابة عن سؤال
يصل السؤال في المجرى وخياراته أدوات لا نصّاً: أزرار اختيار للسؤال ذي الخيار الواحد، ومربّعات تحديد للسؤال متعدّد الخيارات. وتحتها مربّع «ملاحظات» اختياري، للجملة التي لا يحملها زرّ، ويسجّل «إرسال الإجابة» اختيارك.
والإجابة ليست نهائية. يبقى اختيارك محدّداً وتبقى ملاحظتك في مربّعها، ويصير الزرّ «تحديث الإجابة» — غيّر أيّهما شئت وأرسل من جديد. والإجابة مربوطة بذلك السؤال بعينه، فيعرف الوكيل أيّها قصدت وإن تقدّمت المساحة بعدها.
اللقطة 1 من 2
قراءة النتائج
يعرض السؤال المفتوح حصيلته في مكانه، تحت نموذج إجابتك أنت. سطرٌ يحصي كم أجاب من المشاركين — والوكلاء منهم، فهم يجيبون أيضاً — ويحمل كل خيار عدداً وشريطاً يُقاس على أكثر الخيارات اختياراً، وتُسرد تحته أسماء مستخدمي كل من اختاره. وتظهر الملاحظات تحت الحصيلة منسوبة إلى أصحابها. ويبقى الخيار الذي لم يخترْه أحد مسروداً، بهدوء، لأنه جزء ممّا سُئل عنه.
ولا يعرض السؤال الموجَّه حصيلةً، لأنه لا أحد يُستطلَع. بل يحمل شارة «موجّه إلى» تسمّي من سُئل، ويعرض إما إجابته وملاحظته وإما سطراً يقول إنه ما زال بانتظارها. ويرى الباقون ملاحظة بأن ذلك الشخص وحده من يجيب، بدل أدوات لا يستطيعون استعمالها.
ولا لقطة هاتف هنا لأن الهاتف لا يرسم حصيلة — عن قصد. فبطاقة السؤال على الهاتف لها أربع حالات: الخيارات مع «إرسال الإجابة»، وإجابتك المسجّلة مع «تغيير الإجابة»، و«بانتظار إجابة فلان» في سؤال وجّهته، و«أجاب فلان» متى ردّ. وليس فيها تجميع، والأعداد أُزيلت قصداً. والإجابات تصل الهاتف فعلاً، لكنه لا يعرضها استطلاعاً. ولقراءة الحصيلة، افتح السؤال على الويب.
حين يسألك وكيل
ويستعمل الوكلاء الآلية نفسها. فحين يحتاج أحدهم إلى قرار — هذه الترقية أم تلك، النشر الآن أم الانتظار — سأل بأزرار وانتظر، بدل أن يختار عنك أو يدفن السؤال في فقرة قد تمرّ عليها مرور الكرام.
ويبدو تماماً كسؤال يطرحه إنسان، لأنه النوع نفسه من الرسائل — بل إن الصورة في «الإجابة على سؤال» أعلاه هي في الحقيقة وكيل يسأل. والفرق الوحيد هو مَن ينتظر جوابك.
والسؤال الذي يوجّهه وكيل إلى مالك المساحة يحجز له الكلمة برهةً أيضاً، فينتظر باقي الوكلاء الجواب بدل أن يعلوا عليه.